هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مدخل إلى علم القرآن 01

اذهب الى الأسفل

مدخل إلى علم القرآن 01 Empty مدخل إلى علم القرآن 01

مُساهمة من طرف عبد الله في السبت 6 فبراير 2010 - 8:16

بسم الله الرحمن الرحيم

لا خلاف بين المسلمين في
أن القرآن كلام الله المنزل بالوحي على قلب الرسول صلى الله عليه و سلم ، فالله
تعالى بذاته الجليلة ، هو المتكلم به و المنشئ له ، فميزته على سائر الكتب
السماوية أنه إلهي في لفظه و معناه .


و قد أثبت الباحثون المسلمون
قديما و حديثا هذه الحقيقة و أقاموا الأدلة على أن مصدر القرآن رباني محض ، تلقاه
الصحابة بالرضى و القبول، و تنافسوا في تعلمه و العمل به ، و برز منهم قراء و
مفسرون ، فنالوا حظا كبيرا ، و شرفا عظيما بسبب تمسكهم بهذا القرآن الكريم ،
فجعلوه منهجا لهم في حياتهم و وضعوا نصب أعينهم قول الرسول الكريم صلى الله عليه و
سلم لعلي بن أبي طالب : < ستكون فتن ، قلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟
قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، و خبر ما بعدكم ، و هو الفصل و ليس بالهزل ،
من تركه من جبار قصمه الله ، و من ابتغى العزة في غيره ، أضله الله ، و هو حبل
الله المتين ، و هو الذكر الحكيم ، و هو الصراط المستقيم ، و هو الذي لا تزيغ به
الأهواء ، و لا تلتبس به الألسنة ، و لا يشبع منه العلماء ، و لا يخلق على كثرة
الرد ، و لا تنقضي عجائبه ، من قال به صدق و من عمل به أجر و من حكم به عدل و من
دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم > .

هذا هو كتاب الله تعالى
الذي أضحى بهذه الأوصاف التي اشتمل عليها ، و بهذه الوظائف التي أنيطت به – محط
عناية المسلمين منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم إلى أن يقوم الناس لرب العالمين
، فكان هذا العمل المثمر و المجهود الجبار الذي بذله المسلمون على مر الأزمنة و
العصور، كل حسب طاقته ، و كل باعتبار بيئته ، و كل بما تيسر له من وسيلته،
فاستطاعوا أن ينالوا حظهم من مأدبة الله، و يشربوا من معينه الذي لا ينضب.

و على هذا الأساس، فلما
كان القرآن الكريم خير ما تصرف فيه الأعمال، و أفضل ما تبذل في سبيله الجهود، و
أكرم ما تشحذ في طلبه الهمم، و أنبل ما تقوى لبلوغه العزائم ، و أرقى ما تطمح إلى
تحصيله و حفظه المهج، و أنفس ما تسترخص في الحفاظ عليه النفائس، فقد كان للعلماء
على مر العصور نصيبهم الوافر في العناية بالقرآن الكريم و علومه، و منهجهم المتميز
في حفظه و الحفاظ عليه ، فكان لهم بذلك سبق يعرفون به بين الأقوام ، و شأن يذكرون
به بين الأنام، فأحببت أن أظهر فضلهم في هذا المجال، و أعرف ببعض علوم القرآن
الكريم التي تشكل النواة الصلبة نحو الانطلاق إلى تفسير كتاب الله و استنباط
أحكامه و الاستهداء بأنواره.

و لا يخفى عن بال
المهتمين بالدراسات القرآنية، أن أول علم نشأ في الاسلام هو حفظ القرآن في الصدور،
لدى و جب على كل مسلم أن يحفظ من القرآن ما تيسر له على الأقل ما يؤدي به الصلوات.

ثم بدات أسس التأليف منذ
القرن الثاني الهجري، و دونت الكتب في مجال علوم القرآن و التفسير، في حين يرى
محمد عبد العظيم الزرقاني : " أن بداية القرن الخامس الهجري تعد بداية لتاريخ
هذا الفن، أي منذ إيجاد الفصل بين علوم القرآن و تفسير القرآن " . حيث كتب
ابن ابراهيم بن سعيد الشهير بالحوفي ( ت 530هـ ) كتابا سماه ( البرهام في علوم
القرآن ) يقع في ثلاثين مجلدا، إلا أن الموجود منه الآن خمسة عشر مجلدا ( مخطوط في
دار الكتب المصرية ).

ثم جاء القرن السادس
الهجري، فألف فيه ابن الجوزي ( ت 597هـ) كتابين : أحدهما ( فنون الأفنان في علوم
القرآن ) ، و الثاني ( المحتبر في علوم تتعلق بالقرآن ) و هو مخطوط في دار الكتب
المصرية.

و في القرن السابع الهجري
ألف علم الدين السخاوي ( ت 641هـ) كتابا سماه ( جمال القرآن ) ، و ألف أبو شامة (
ت 665 هـ ) كتابا سماه ( المرشد الوجيز فيما يتعلق بالقرآن العزيز ) و هما عبارة
عن طائفة يسيرة و نبذة قصيرة عن علوم القرآن.

ثم أهل فجر القرن الثامن
الهجري ، فكتب فيه بدر الدين الزركشي ( ت 974 هـ ) كتابا سماه ( البرهان في علوم
القرآن )، و طلع القرن التاسع على هذا العلم باليمن و البركة، إذ ألف محمد بن
سليمان الكافيجي ( ت 872 هـ) كتابا وصفه السيوطي بأنه مختصر صغير لكتاب الزركشي، و
في هذا القرن، وضع جلال الدين البلقيني كتابا سماه ( مواقع العلوم من مواقع النجوم
).

و في نفس القرن ، ظهرت
سطوة جلال الدين السيوطي على هذا العلم، إذ كتب فيه كتابين كبيرين هما : ( التحبير
في علوم التفسير ) ضمنه ما ذكره البلقيني من الأنواع مع الزيادة، و هذا الكتاب قد
أوفى على الاثنين بعد المائة من الأنواع، و كتابه الثاني ( الاتقان في علوم القرآن
) ذكر فيه ثمانين نوعا علي سبيل الاجمال، ثم قال بعد أن سردها نوعا : " و لو
نوعت باعتبار ما أدمجته فيها ، لزادت الثلاثمائة "

و توقف التأليف بعد
السيوطي حتى ظهرت حركة التأليف في العصر الحالي، إذ ألف المرحوم الشيخ طاهر
الجزائري كتابا سماه ( البيان في علوم القرآن )، فرغ منه سنة 1335 هـ ، و لم يحل
القرن الرابع عشر الهجري حتى عرفت حركة التأليف و البحث في علوم القرآن انبعاثا من
جديد، حيث أقبل العلماء على الدراسة و البحث في علوم القرآن، إلا أن منهم من ركز
على بعض مباحث علوم القرآن مثل مصطفى صادق الرافعي الذي ألف في إعجاز القرآن، و
سيد قطب ( التصوير الفني في القرآن )، و مالك بن نبي ( الظاهرة القرآنية )، و منهم
من جمع بين عدة مباحث في علوم القرآن في مؤلفه مثل الدكتور صبحي الصالح في كتابه (
مباحث في علوم القرآن ) ، و مناع القطان الذي اختار نفس العنوان.

و الحق أن كتاب ( البرهان
) للزركشي، و ( الإتقان ) للسيوطي يعدان المرجع الأول و الأعلى لكل من جاء بعدهما.

على العموم، تعتبر علوم
القرآن أخصب مجال أبدع فيه " قلم " العلماء، و تفتقت فيه قريحتهم، و جاد
فيه فكرهم بأدق الاستنباط، و أروع البيان، و لأهميته عندهم، فقد توسعوا في أنواع
حتى جعلوه أكثر من مائة نوع، يستقل بعضها بنفسه، إليك بعض الأنواع و قبلها تعريف و
جيز بالقرآن الكريم .
عبد الله
عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
تاريخ التسجيل : 14/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مدخل إلى علم القرآن 01 Empty رد: مدخل إلى علم القرآن 01

مُساهمة من طرف apriori1426 في الأربعاء 5 يناير 2011 - 3:52

جزاك الله خيرا
apriori1426
apriori1426
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
تاريخ التسجيل : 05/01/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مدخل إلى علم القرآن 01 Empty رد: مدخل إلى علم القرآن 01

مُساهمة من طرف hadbal في الجمعة 16 سبتمبر 2011 - 17:59

جزاك الله خيرا
hadbal
hadbal
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
تاريخ التسجيل : 16/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مدخل إلى علم القرآن 01 Empty رد: مدخل إلى علم القرآن 01

مُساهمة من طرف حسناااء في الجمعة 23 سبتمبر 2011 - 7:00

بارك الله فيك انا ابحث عن باقي الدروس ان كان في استطاعتكم ايصالي اليها
حسناااء
حسناااء
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
تاريخ التسجيل : 23/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مدخل إلى علم القرآن 01 Empty دروس مادة المدخل إلى علوم القرآن

مُساهمة من طرف طالب جامعي في الثلاثاء 4 أكتوبر 2011 - 19:04

حسناااء كتب:بارك الله فيك انا ابحث عن باقي الدروس ان كان في استطاعتكم ايصالي اليها

إذا كنت طالبة بالمحمدية ، بامكانك الحصول على المقرر كاملا من مركز النسخ التابع للجامعة

بالتوفيق

-----------------------------------------------------------------------


توقيع : طالب جامعي

مدخل إلى علم القرآن 01 Admin10
طالب جامعي
طالب جامعي
الدنيا ساعة ، فاجعلها طاعة
الدنيا ساعة ، فاجعلها طاعة

ذكر
البلد : المغرب
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مدخل إلى علم القرآن 01 Empty رد: مدخل إلى علم القرآن 01

مُساهمة من طرف chaaibi hayat في الإثنين 25 نوفمبر 2013 - 12:55

عبد الله كتب:بسم الله الرحمن الرحيم

لا خلاف بين المسلمين في
أن القرآن كلام الله المنزل بالوحي على قلب الرسول صلى الله عليه و سلم ، فالله
تعالى بذاته الجليلة ، هو المتكلم به و المنشئ له ، فميزته على سائر الكتب
السماوية أنه إلهي في لفظه و معناه .


و قد أثبت الباحثون المسلمون
قديما و حديثا هذه الحقيقة و أقاموا الأدلة على أن مصدر القرآن رباني محض ، تلقاه
الصحابة بالرضى و القبول، و تنافسوا في تعلمه و العمل به ، و برز منهم قراء و
مفسرون ، فنالوا حظا كبيرا ، و شرفا عظيما بسبب تمسكهم بهذا القرآن الكريم ،
فجعلوه منهجا لهم في حياتهم و وضعوا نصب أعينهم قول الرسول الكريم صلى الله عليه و
سلم لعلي بن أبي طالب : < ستكون فتن ، قلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟
قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، و خبر ما بعدكم ، و هو الفصل و ليس بالهزل ،
من تركه من جبار قصمه الله ، و من ابتغى العزة في غيره ، أضله الله ، و هو حبل
الله المتين ، و هو الذكر الحكيم ، و هو الصراط المستقيم ، و هو الذي لا تزيغ به
الأهواء ، و لا تلتبس به الألسنة ، و لا يشبع منه العلماء ، و لا يخلق على كثرة
الرد ، و لا تنقضي عجائبه ، من قال به صدق و من عمل به أجر و من حكم به عدل و من
دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم > .

هذا هو كتاب الله تعالى
الذي أضحى بهذه الأوصاف التي اشتمل عليها ، و بهذه الوظائف التي أنيطت به – محط
عناية المسلمين منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم إلى أن يقوم الناس لرب العالمين
، فكان هذا العمل المثمر و المجهود الجبار الذي بذله المسلمون على مر الأزمنة و
العصور، كل حسب طاقته ، و كل باعتبار بيئته ، و كل بما تيسر له من وسيلته،
فاستطاعوا أن ينالوا حظهم من مأدبة الله، و يشربوا من معينه الذي لا ينضب.

و على هذا الأساس، فلما
كان القرآن الكريم خير ما تصرف فيه الأعمال، و أفضل ما تبذل في سبيله الجهود، و
أكرم ما تشحذ في طلبه الهمم، و أنبل ما تقوى لبلوغه العزائم ، و أرقى ما تطمح إلى
تحصيله و حفظه المهج، و أنفس ما تسترخص في الحفاظ عليه النفائس، فقد كان للعلماء
على مر العصور نصيبهم الوافر في العناية بالقرآن الكريم و علومه، و منهجهم المتميز
في حفظه و الحفاظ عليه ، فكان لهم بذلك سبق يعرفون به بين الأقوام ، و شأن يذكرون
به بين الأنام، فأحببت أن أظهر فضلهم في هذا المجال، و أعرف ببعض علوم القرآن
الكريم التي تشكل النواة الصلبة نحو الانطلاق إلى تفسير كتاب الله و استنباط
أحكامه و الاستهداء بأنواره.

و لا يخفى عن بال
المهتمين بالدراسات القرآنية، أن أول علم نشأ في الاسلام هو حفظ القرآن في الصدور،
لدى و جب على كل مسلم أن يحفظ من القرآن ما تيسر له على الأقل ما يؤدي به الصلوات.

ثم بدات أسس التأليف منذ
القرن الثاني الهجري، و دونت الكتب في مجال علوم القرآن و التفسير، في حين يرى
محمد عبد العظيم الزرقاني : " أن بداية القرن الخامس الهجري تعد بداية لتاريخ
هذا الفن، أي منذ إيجاد الفصل بين علوم القرآن و تفسير القرآن " . حيث كتب
ابن ابراهيم بن سعيد الشهير بالحوفي ( ت 530هـ ) كتابا سماه ( البرهام في علوم
القرآن ) يقع في ثلاثين مجلدا، إلا أن الموجود منه الآن خمسة عشر مجلدا ( مخطوط في
دار الكتب المصرية ).

ثم جاء القرن السادس
الهجري، فألف فيه ابن الجوزي ( ت 597هـ) كتابين : أحدهما ( فنون الأفنان في علوم
القرآن ) ، و الثاني ( المحتبر في علوم تتعلق بالقرآن ) و هو مخطوط في دار الكتب
المصرية.

و في القرن السابع الهجري
ألف علم الدين السخاوي ( ت 641هـ) كتابا سماه ( جمال القرآن ) ، و ألف أبو شامة (
ت 665 هـ ) كتابا سماه ( المرشد الوجيز فيما يتعلق بالقرآن العزيز ) و هما عبارة
عن طائفة يسيرة و نبذة قصيرة عن علوم القرآن.

ثم أهل فجر القرن الثامن
الهجري ، فكتب فيه بدر الدين الزركشي ( ت 974 هـ ) كتابا سماه ( البرهان في علوم
القرآن )، و طلع القرن التاسع على هذا العلم باليمن و البركة، إذ ألف محمد بن
سليمان الكافيجي ( ت 872 هـ) كتابا وصفه السيوطي بأنه مختصر صغير لكتاب الزركشي، و
في هذا القرن، وضع جلال الدين البلقيني كتابا سماه ( مواقع العلوم من مواقع النجوم
).

و في نفس القرن ، ظهرت
سطوة جلال الدين السيوطي على هذا العلم، إذ كتب فيه كتابين كبيرين هما : ( التحبير
في علوم التفسير ) ضمنه ما ذكره البلقيني من الأنواع مع الزيادة، و هذا الكتاب قد
أوفى على الاثنين بعد المائة من الأنواع، و كتابه الثاني ( الاتقان في علوم القرآن
) ذكر فيه ثمانين نوعا علي سبيل الاجمال، ثم قال بعد أن سردها نوعا : " و لو
نوعت باعتبار ما أدمجته فيها ، لزادت الثلاثمائة "

و توقف التأليف بعد
السيوطي حتى ظهرت حركة التأليف في العصر الحالي، إذ ألف المرحوم الشيخ طاهر
الجزائري كتابا سماه ( البيان في علوم القرآن )، فرغ منه سنة 1335 هـ ، و لم يحل
القرن الرابع عشر الهجري حتى عرفت حركة التأليف و البحث في علوم القرآن انبعاثا من
جديد، حيث أقبل العلماء على الدراسة و البحث في علوم القرآن، إلا أن منهم من ركز
على بعض مباحث علوم القرآن مثل مصطفى صادق الرافعي الذي ألف في إعجاز القرآن، و
سيد قطب ( التصوير الفني في القرآن )، و مالك بن نبي ( الظاهرة القرآنية )، و منهم
من جمع بين عدة مباحث في علوم القرآن في مؤلفه مثل الدكتور صبحي الصالح في كتابه (
مباحث في علوم القرآن ) ، و مناع القطان الذي اختار نفس العنوان.

و الحق أن كتاب ( البرهان
) للزركشي، و ( الإتقان ) للسيوطي يعدان المرجع الأول و الأعلى لكل من جاء بعدهما.

على العموم، تعتبر علوم
القرآن أخصب مجال أبدع فيه " قلم " العلماء، و تفتقت فيه قريحتهم، و جاد
فيه فكرهم بأدق الاستنباط، و أروع البيان، و لأهميته عندهم، فقد توسعوا في أنواع
حتى جعلوه أكثر من مائة نوع، يستقل بعضها بنفسه، إليك بعض الأنواع و قبلها تعريف و
جيز بالقرآن الكريم .
chaaibi hayat
chaaibi hayat
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
تاريخ التسجيل : 17/11/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى